المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة يۈسف بن يعقۈب بن إسحآق عليه آلسلآم


şά3β αηšαķ
31 Jan 2011, 05:50 مساء
{ .. http://dl10.glitter-graphics.net/pub/437/437540vjrt56ter3.gif

عن ابن عمر أن رسۈڷ آڷڷه صڷى آڷڷه عڷيه ۈسڷم قآڷ:

((آڷگريم بن آڷگريم بن آڷگريم بن آڷگريم يۈسف بن يعقۈب بن إسحآق بن إبراهيم)).



قآڷ آڷمفسرۈن ۈغيرهم: رأى يۈسف عڷيه آڷسڷام ۈهۈ صغير قبڷ أن يحتڷم گأن {أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً} ۈهم إشارة إڷى بقية أخۈته {وَآڷشَّمْسَ وَآڷقَمَرَ} هما عبارة عن أبۈيه قد سجدۈا ڷه، فهآڷه ذڷگ.

فڷما استيقظ قصها عڷى أبيه، فعرف أبۈه أنه سينآڷ منزڷة عآڷية، ۈرفعة عظيمة في آڷدنيا ۈآڷآخرة، بحيث يخضع ڷه أبۈاه ۈإخۈته فيها، فأمره بگتمانها ۈأن ڷا يقصها عڷى إخۈته گيڷا يحسدۈه، ۈيبغۈا ڷه آڷغۈائڷ، ۈيگيدۈه بأنۈاع آڷحيڷ ۈآڷمگر.

ۈڷهذا جاء في بعض آڷآثار: استعينۈا عڷى قضاء حۈائجگم بگتمانها، فإن گڷ ذي نعمة محسۈد.

{وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ} أي: ۈگما أراگ هذه آڷرؤيا آڷعظيمة فإذا گتمتها {يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ} أي: يخصگ بأنۈاع آڷڷطف ۈآڷرحمة.{وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} أي: يفهمگ من معاني آڷگڷام ۈتعبير آڷمنام ما ڷا يفهمه غيرگ.

{وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْگ وَعَلَى آلِ يَعْقُۈبَ َ} أي: بآڷۈحي إڷيگ.

{كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ} أي: ينعم عڷيگ ۈيحسن إڷيگ بآڷنبۈة گما أعطاها أباگ يعقۈب، ۈجدگ إسحاق، ۈۈآڷد جدگ إبراهيم آڷخڷيڷ.

ڷهذا قآڷ رسۈڷ آڷڷه صڷى آڷڷه عڷيه ۈسڷم ڷما سئڷ أي آڷناس أگرم؟

قآڷ: ((يۈسف نبي آڷڷه ابن نبي آڷڷه ابن نبي آڷڷه ابن خڷيڷ آڷڷه)).



{لَقَدْ كَانَ فِي يُۈسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِڷسَّائِلِينَ * إِذْ قَالُۈا لَيُۈسُفُ وَأَخُۈهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اقْتُلُۈا يُۈسُفَ أَوِ اطْرَحُۈهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُۈنُۈا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ * قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُۈا يُۈسُفَ وَأَلْقُۈهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ آڷسَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ}

ينبه تعآڷى عڷى ما في هذه آڷقصة من آڷآيات ۈآڷحگم، ۈآڷدڷآڷات ۈآڷمۈاعظ ۈآڷبينات، ثم ذگر حسد إخۈة يۈسف ڷه عڷى محبة أبيه ڷه ۈڷأخيه، يعنۈن شقيقه ڷأمه بنيامين أگثر منهم، ۈهم عصبة أي: جماعة يقۈڷۈن: فگنا نحن أحق بآڷمحبة من هذين.

{إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} أي: بتقديمه حبهما عڷينا. ثم اشتۈرۈا فيما بينهم في قتڷ يۈسف، أۈ إبعاده إڷى أرض ڷا يرجع منها، ڷيخڷۈ ڷهم ۈجه أبيه أي ڷتتمحض محبته ڷهم، ۈتتۈفر عڷيهم ۈأضمرۈا آڷتۈبة بعد ذڷگ، فڷما تمآڷؤا عڷى ذڷگ، ۈتۈافقۈا عڷيه.{قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ ڷا تَقْتُلُۈا يُۈسُفَ وَأَلْقُۈهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ آڷسَّيَّارَةِ} أي: آڷمارة من آڷمسافرين.

فإن گنتم فاعڷين ڷا محآڷة، فڷيگن هذا آڷذي أقۈڷ ڷگم فهۈ أقرب حآڷاً من قتڷه أۈ نفيه ۈتغريبه، فأجمعۈا رأيهم عڷى هذا فعند ذڷگ طڷبۈا من أبيهم أن يرسڷ معهم أخاهم يۈسف، ۈأظهرۈا ڷه أنهم يريدۈن أن يرعى معهم، ۈأن يڷعب ۈينبسط، ۈقد أضمرۈا ڷه ما آڷڷه به عڷيم، فأجابهم آڷشيخ عڷيه من آڷڷه أفضڷ آڷصڷاة ۈآڷتسڷيم: يا بني يشق عڷي أن أفارقه ساعة من آڷنهار، ۈمع هذا أخشى أن تشتغڷۈا في ڷعبگم ۈما أنتم فيه، فيأتي آڷذئب فيأگڷه، ۈڷا يقدر عڷى دفعه عنه ڷصغره ۈغفڷتگم عنه

{قَالُۈا لَئِنْ أَكَلَهُ آڷذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخَاسِرُۈنَ} أي: ڷئن عدا عڷيه آڷذئب فأگڷه من بيننا، أۈ اشتغڷنا عنه حتى ۈقع هذا ۈنحن جماعة، إنا إذا ڷخاسرۈن أي: عاجزۈن هآڷگۈن.



{فَلَمَّا ذَهَبُۈا بِهِ وَأَجْمَعُۈا أَنْ يَجْعَلُۈهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُۈنَ * وَجَاؤۈا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُۈنَ * قَالُۈا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُۈسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ آڷذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ * وَجَاؤۈا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَآڷلَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُۈنَ}

ڷم يزآڷۈا بأبيهم حتى بعثه معهم، فما گان إڷا أن غابۈا عن عينيه، فجعڷۈا يشتمۈنه ۈيهينۈنه بآڷفعآڷ ۈآڷمقآڷ، ۈأجمعۈا عڷى إڷقائه في غيابت آڷجب أي: في قعره عڷى راعۈفته، ۈهي آڷصخرة آڷتي تگۈن في ۈسطه، يقف عڷيها آڷمائح - ۈهۈ آڷذي ينزڷ ڷيمڷي آڷدڷاء إذا قڷ آڷماء - ۈآڷذي يرفعها بآڷحبڷ يسمى آڷماتح.

فڷما أڷقۈه فيه، أۈحى آڷڷه إڷيه أنه ڷا بدَّ ڷگ من فرج ۈمخرج من هذه آڷشدة آڷتي أنت فيها، ۈڷتخبرن إخۈتگ بصنيعهم هذا، في حآڷ أنت فيها عزيز ۈهم محتاجۈن إڷيگ، خائفۈن منگ



ۈذگر بگاء إخۈة يۈسف، ۈقد جاءۈا أباهم عشاء يبگۈن، أي في ظڷمة آڷڷيڷ ڷيگۈن أمشى ڷغدرهم

}قَالُۈا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُۈسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا} أي ثيابنا {فَأَكَلَهُ آڷذِّئْبُ} أي: في غيبتنا عنه في استباقنا.

ۈقۈڷهم {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} أي: ۈما أنت بمصدق ڷنا في آڷذي أخبرناگ من أگڷ آڷذئب ڷه، ۈڷۈ گنا غير متهمين عندگ، فگيف ۈأنت تتهمنا في هذا، فإنگ خشيت أن يأگڷه آڷذئب، ۈضمنا ڷگ أن ڷا يأگڷه ڷگثرتنا حۈڷه، فصرنا غير مصدقين عندگ، فمعذۈر أنت في عدم تصديقگ ڷنا ۈآڷحآڷة هذه.

{وَجَاؤۈا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ} أي: مگذۈب مفتعڷ، ڷأنهم عمدۈا إڷى سخڷة ذبحۈها، فأخذۈا من دمها فۈضعۈه عڷى قميصه، ڷيۈهمۈا أنه أگڷه آڷذئب، قآڷۈا ۈنسۈا أن يخرقۈه، ۈآفة آڷگذب آڷنسيان.

ۈڷما ظهرت عڷيهم عڷائم آڷريبة ڷم يرُج صنيعهم عڷى أبيهم، فإنه گان يفهم عداۈتهم ڷه، ۈحسدهم إياه عڷى محبته ڷه من بينهم أگثر منهم، ڷما گان يتۈسم فيه من آڷجڷآڷة ۈآڷمهابة آڷتي گانت عڷيه في صغره، ڷما يريد آڷڷه أن يخصه به من نبۈته.

ۈڷما راۈدۈه عن أخذه، فبمجرد ما أخذۈه أعدمۈه، ۈغيبۈه عن عينيه، جاؤا ۈهم يتباگۈن ۈعڷى ما تمآڷئۈا عڷيه يتۈاطئۈن، ۈڷهذا {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَآڷلَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُۈنَ}.

ۈعند أهڷ آڷگتاب: أن رۈبيڷ أشار بۈضعه في آڷجب، ڷيأخذه من حيث ڷا يشعرۈن، ۈيرده إڷى أبيه، فغافڷۈه ۈباعۈه ڷتڷگ آڷقافڷة. فڷما جاء رۈبيڷ من آخر آڷنار ڷيُخرج يۈسف ڷم يجده، فصاح ۈشق ثيابه، ۈعمد أۈڷئگ إڷى جدي فذبحۈه، ۈڷطخۈا من دمه جبة يۈسف، فڷما عڷم يعقۈب شق ثيابه، ۈڷبس مئزراً أسۈد ۈحزن عڷى ابنه أياماً گثيرة، ۈهذه آڷرگاگة جاءت من خطئهم في آڷتعبير ۈآڷتصۈير.

ۈ قآڷ تعآڷى: {وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُۈا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّۈهُ بِضَاعَةً وَآڷلَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُۈنَ * وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُۈدَةٍ وَكَانُۈا فِيهِ مِنَ آڷزَّاهِدِينَ }

يخبر تعآڷى عن قصة يۈسف حين ۈضع في آڷجب:

أنه جڷس ينتظر فرج آڷڷه ۈڷطفه به، فجاءت سيارة أي: مسافرۈن. قاصدين ديار مصر من آڷشام، فأرسڷۈا بعضهم ڷيستقۈا من ذڷگ آڷبئر، فڷما أدڷى أحدهم دڷۈه تعڷق فيه يۈسف، فڷما رآه ذڷگ آڷرجڷ:

{قَالَ يَابُشْرَى} أي: يا بشارتي

{هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّۈهُ بِضَاعَةً} أي: أۈهمۈا أنه معهم غڷام من جمڷة تجارتهم

ۈڷما استشعر إخۈة يۈسف بأخذ آڷسيارة ڷه ڷحقۈهم ۈقآڷۈا هذا غڷامنا أبق منا، فاشترۈه منهم بثمن بخس أي: قڷيڷ نزر. ۈقيڷ: هۈ آڷزيف.

{دَرَاهِمَ مَعْدُۈدَةٍ وَكَانُۈا فِيهِ مِنَ آڷزَّاهِدِينَ} قآڷ ابن مسعۈد: باعۈه بعشرين درهماً، اقتسمۈها درهمين درهمين.

.

إنتهى . .

.

http://dl10.glitter-graphics.net/pub/437/437540vjrt56ter3.gif ..}

حبك ملكني
31 Jan 2011, 09:25 مساء
الله يعطيك الف عااافيه
وبــــــــارك الله فيك يالغلا
تسلمين اختي**طالبه كسلانه**
ميرسي

şά3β αηšαķ
02 Feb 2011, 11:58 صباحاً
آڷڷه يعافيگ يارب
منۈره فديتگ
ۈدي ڷگ

¬ ά ή ģ ề ℓ »
08 Mar 2011, 03:07 صباحاً
يـعطيكَ العآفيهِ
و جـعله الله بـ موآزينَ حسنآتكِ
و جـعل مثوَآك الـجنهِ
مآنـحرمَ جـديدكِ ي ربَ

şά3β αηšαķ
21 Mar 2011, 02:24 صباحاً
آلله يعآفيك يآرب . .
ويجزآك بـآلمثل . .