سهر الليالي
08 Feb 2011, 12:02 مساء
الفرز د ق
نشأته وحياته : ولـد الفرز دق ، همام بـن غالب بـن صعصعة التميمــي سنة ولادة الأخطل 20هـ ـ 641م ونشأ بين مدينة البصــرة والبادية فجــده صعصعة محيـي الموؤدات إذ كـان يفتديهن بالمال وقد عرضه والده على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأشار عليه أن يعلمه القرآن . ولقب بالفرز دق لغلظ فـي وجـهه ، والفـرز دق هـو العجين غيــر الخامـر . لــم يكن الفرزدق مناصرا للأمويين من أعماقه إلا أنه كان يتردد على عاصمتهم دمشق ثم ما يلبث أن يعود إلى البادية . توفي الفرزدق عام 114 هـ - 732م .
شخصيته : طغت البداوة علـى شخصية الفرزدق ، فكان يحـمل نفسا خشنة تمتـــد بنشأتــها وبأصالة نسبها فقـد كان يتمسك بمآثر قـومه ، فيبيع ابله وينثر أموالها على الناس ، وقد يجير كما يصنع آباؤه مـن يطلب الاجارة علـى قبر أبيه ، تميز الفرزدق بأنـه فاحش النطـق خبيث الهجاء ، ضعيف الانتماء ، لأنه تقلب بانتمائه بين الأحزاب السياسية في العصر الأموي .
شعره : تطرق الفرزدق بشعره إلى معظم الموضوعات والأغراض ولكنه لم يفلح إلا في فني المديح والهجاء . المديح عند الفرزدق كان مواليا في أعماقه بني هاشم وإن أبدى مسالمة لبني أمية ، ويظهر ذلك من مدحه لعلي بن الحسين زين ( زين العابدين ) حيث يقول :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم
هـذا ابن خير عباد الله كلهـــــم هذا التقي النقي الطاهر العلـم
ما قال لا قط إلا فـــــي تشهده لولا التشهد كانت لاءه نعـــم
الفخر عند الفرزدق : نظرا لاعتداد الشاعر بمكانة آبائه وأجداده ، فقد برع في محاولة ابرازه والاتكاء عليهم في اثبات وجوده ، يقول مفتخرا بقوله :
إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز وأطول
أحلامنا تـزن الجبال رزانة وتخالنا جنا إذا ما نجهل
الهجاء عند الفرز دق : إن كون الفرزدق أحد شعراء النقائض الذين دارت بينهم معارك في المهاجاة جعلته يهتم بهذا الفـن اهتماما كبيرا ويبرع فيه بحيث برز كشاعرهجــاء تبوء المنزلة العالية يقــول
الفرزدق مهاجيا جرير :
ضربت عليك العنكبوت بنسجها وقضى عليك به الكتاب المنزل
إن الزحام لغيركــــم فتحينـــوا ورد العشي إليه يصفــو المنهل
يابن المراغة : أين خالك إنني خالـي جيش ذو الفعال الأفضل
القصة الشعرية عند الفرزدق : كتب الفرزدق القصة الشعرية في محاورة جرت بينه وبين ذئب جائع جسد فيه هذا الشاعر شخص (جسد ) هذا الذئب وجعله محاورا محبب إلى القلب
شراسته :
وأطلس عسال وما كان صاحبا دعوت بناري موهنا فأتاني
فلما دنا قلت : أدن دونك إنني وإياك في زادي لمشتركان
يتسم شعـر الفرزدق بمتانة الألفاظ وكثرة الغـريب فيها وشعـره موطـن اجتماع لعـلماء اللغة وديوانه سجل لأيام العرب ومناقبهم ومثالبهم ولولا شعر الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس وقد قيل : جرير يغرف من بحر ، والفرزدق ينحت في صخر
نشأته وحياته : ولـد الفرز دق ، همام بـن غالب بـن صعصعة التميمــي سنة ولادة الأخطل 20هـ ـ 641م ونشأ بين مدينة البصــرة والبادية فجــده صعصعة محيـي الموؤدات إذ كـان يفتديهن بالمال وقد عرضه والده على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأشار عليه أن يعلمه القرآن . ولقب بالفرز دق لغلظ فـي وجـهه ، والفـرز دق هـو العجين غيــر الخامـر . لــم يكن الفرزدق مناصرا للأمويين من أعماقه إلا أنه كان يتردد على عاصمتهم دمشق ثم ما يلبث أن يعود إلى البادية . توفي الفرزدق عام 114 هـ - 732م .
شخصيته : طغت البداوة علـى شخصية الفرزدق ، فكان يحـمل نفسا خشنة تمتـــد بنشأتــها وبأصالة نسبها فقـد كان يتمسك بمآثر قـومه ، فيبيع ابله وينثر أموالها على الناس ، وقد يجير كما يصنع آباؤه مـن يطلب الاجارة علـى قبر أبيه ، تميز الفرزدق بأنـه فاحش النطـق خبيث الهجاء ، ضعيف الانتماء ، لأنه تقلب بانتمائه بين الأحزاب السياسية في العصر الأموي .
شعره : تطرق الفرزدق بشعره إلى معظم الموضوعات والأغراض ولكنه لم يفلح إلا في فني المديح والهجاء . المديح عند الفرزدق كان مواليا في أعماقه بني هاشم وإن أبدى مسالمة لبني أمية ، ويظهر ذلك من مدحه لعلي بن الحسين زين ( زين العابدين ) حيث يقول :
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم
هـذا ابن خير عباد الله كلهـــــم هذا التقي النقي الطاهر العلـم
ما قال لا قط إلا فـــــي تشهده لولا التشهد كانت لاءه نعـــم
الفخر عند الفرزدق : نظرا لاعتداد الشاعر بمكانة آبائه وأجداده ، فقد برع في محاولة ابرازه والاتكاء عليهم في اثبات وجوده ، يقول مفتخرا بقوله :
إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز وأطول
أحلامنا تـزن الجبال رزانة وتخالنا جنا إذا ما نجهل
الهجاء عند الفرز دق : إن كون الفرزدق أحد شعراء النقائض الذين دارت بينهم معارك في المهاجاة جعلته يهتم بهذا الفـن اهتماما كبيرا ويبرع فيه بحيث برز كشاعرهجــاء تبوء المنزلة العالية يقــول
الفرزدق مهاجيا جرير :
ضربت عليك العنكبوت بنسجها وقضى عليك به الكتاب المنزل
إن الزحام لغيركــــم فتحينـــوا ورد العشي إليه يصفــو المنهل
يابن المراغة : أين خالك إنني خالـي جيش ذو الفعال الأفضل
القصة الشعرية عند الفرزدق : كتب الفرزدق القصة الشعرية في محاورة جرت بينه وبين ذئب جائع جسد فيه هذا الشاعر شخص (جسد ) هذا الذئب وجعله محاورا محبب إلى القلب
شراسته :
وأطلس عسال وما كان صاحبا دعوت بناري موهنا فأتاني
فلما دنا قلت : أدن دونك إنني وإياك في زادي لمشتركان
يتسم شعـر الفرزدق بمتانة الألفاظ وكثرة الغـريب فيها وشعـره موطـن اجتماع لعـلماء اللغة وديوانه سجل لأيام العرب ومناقبهم ومثالبهم ولولا شعر الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس وقد قيل : جرير يغرف من بحر ، والفرزدق ينحت في صخر